Printer Friendly and PDF

كوالامبور - يقوم التقرير التالي بإلقاء الضوء على واحد من الملاعب المميزة في قارة آسيا، وهو ستاد باختاكور الدولي في العاصمة الأوزبكية طشقند.

وقد استضاف هذا الملعب الأبرز في أوزبكستان العديد من المباريات الحاسمة في تاريخ كرة القدم الآسيوية، ويعود تاريخ إنشاءه إلى أكثر من 60 عاماً.

كما احتضن ستاد باختاكور سلسلة من البطولات القارية منها كبطولات آسيا للشباب، ومباريات نادي باختاكور على المستوى القاري، إضافة إلى مباريات المنتخب الأوزبكي الدولية التاريخية على هذا الملعب.

تعريف
يقع ملعب باختاكور في قلب العاصمة طشقند بالقرب من حديقة خلابة، حيث يكتسي الملعب بالمقاعد الزرقاء والصفراء المميزة والتي تعتبر ألوان القمصان الرسمية لفريق بختاكور.

وتم إجراء تجديد وإعادة تأهيل للملعب في العام 2008، بعد أن تم تبديل جميع المقاعد الخشبية إلى بلاستيكية، في حين تم إعداد غرف غيار الملابس وتجديدها على أعلى المستويات، وتم تخصيص منطقة لكبار الشخصيات، إلى جانب إضافة شاشة عملاقة حديثة.

وفي الوقت الذي يجري المنتخب الوطني الأوزبكي مبارياته على هذا الملعب، إضافة إلى عدة أندية أوزبكية تلعب في الدوري المحلي، فقد شهد الملعب مباراة تاريخية على المستوى الآسيوي يوم 9 نيسان/أبريل 2013، وبعد سبع ثوان فقط من انطلاق المباراة بين فريقي باختاكور وضيفه لخويا القطري، نجح مهاجم الفريق الزائر اللاعب سيباستيان سوريا في إضافة المعلب إلى كتب الأرقام القياسية بتسجيله أسرع هدف في تاريخ دوري أبطال آسيا.


تاريخ الملعب

تم بناء ملعب باختاكور في العام 1956، وذلك بالتزامن مع تأسيس نادي باختاكور في أوزبكستان، وبعد مساعدة العديد من سكان طشقند في بناء الملعب، لعب فريق باختاكور في 20 آب/أغسطس من ذلك العام، أولى مبارياته على ملعبه الجديد في ذلك الوقت والذي كانت تبلغ سعته نحو 56 ألف مشجع.

واستمر نادي باختاكور في اللعب على هذا الملعب على مدار المواسم الـ 22 الماضية، سواء في الدوري السوفيتي سابقاً أو الدوري الأوزبكي حالياً، كما استضاف ستاد باختاكور الذي تبلغ سعته الإستيعابية حالياً 34 ألف مشجع، نهائيات بطولة آسيا للناشئين تحت 16 عاماً، وذلك عامي 2008 و2010، واستضاف لقاء الملحق المؤهل لنهائيات كأس العالم 2014 بين منتخبي أوزبكستان وضيفه منتخب الأردن.

مباراة في الذاكرة
على الرغم من أن الكثير من مشجعي المنتخب الأوزبكي لا يحبذ تذكر هذه المباراة، إلا أن المباراة الفاصلة التي أقيمت في العام 2103، ضمن منافسات الملحق الآسيوي في مشوار التأهل لنهائيات كأس العالم 2014، والتي جمعت المنتخب الأوزبكي الملقب "بالذئاب البيضاء" وضيفه المنتخب الأردني، تعتبر من أكثر المباريات التي لا تنسى في تاريخ آسيا الوسطى.

وبعد تعادل الفريقين في مباراتي الذهاب والإياب بذات النتيجة 1-1، وفي مباراة الإياب في طشقند افتتح المهاجم إنزور إسماعيلوف التهديف للمنتخب المُضيف بعد 5 دقائق فقد من بداية اللقاء، ونجح سعيد مرجان في تعديل النتيجة للمنتخب الأردني قبل نهاية الشوط الأول بدقيفتين، ولم يتمكن أحد المنتخبين من هز الشباك طوال 120 دقيقة بعد التمديد لشوطين إضافين، ليتم اللجوء إلى ركلات الترجيح لحسم المتأهل من الملحق.

وتبادل الفريقين تسجيل ركلات الترجيح فيما بينهما، إلى حين صعود المهاجم إسماعيلوف أحد نجوم المنتخب الأوزبكي وصاحب الهدف في اللقاء، لتنفيذ الركلة التاسعة التي نجح الحارس الأردني عامر شفيع في التصدي لها، لتتبخر آحلام منتخب أوزبكستان في التأهل لكأس العام.

الصور: Lagardère Sports