Printer Friendly and PDF

كولالمبور- مع اقتراب انطلاق تصفيات بطولة آسيا تحت 23 عاماً 2018 في الصين، والتي تبدأ يوم 15 تموز/يوليو الحالي، يُسلط موقع الإتحاد الآسيوي الضوء على أبرز 10 لاعبين يُتوقع تألقهم، من خلال وجود 40 منتخباً آسيوياً يتنافسون على 16 مقعداً في نهائيات البطولة التي تقام كل عامين، والتي أحرزت لقبها اليابان آخر مرة في العام 2016.


وي شيهاو - الصين
تأهلت الصين فعلياً لنهائيات البطولة 2018 باعتبارها الدولة المُستضيفة، ولكن من أجل ضمان الحصول على نتائج إيجابية في نهائيات البطولة سيشارك المنتخب الصيني في التصفيات، ومن بين أولئك اللاعبين الذين يُمكنهم التألق ظهير نادي شنغهاي اللاعب وي شيهاو.

وبوجوده إلى جانب زملائه في فريق شنغهاي مثل أوسكار، إلكيسون، وو لي وهالك، فإن وي البالغ من العمر 22 عاماً يحصل على فرصة للتعلم من النجوم خلال التدريبات، ولكن في الحقيقة إن مقاطعته الأصلية آنهوي أبرزت أيضاً عدداً من اللاعبين في سن مبكرة.

قبل أربع سنوات، كان وي من بين ثمانية لاعبين واعدين تم إلقاء الضوء عليهم أمثال كورت زوما (تشيلسي)، كيليشي إيناتشو (مانشستر سيتي(، لوك شاو (مانشستر يونايتد)، وقد أكد قدراته خلال مشاركته في نهائيات بطولة آسيا تحت 19 عاماً في العام 2014، واحرازه هدفي منتخب بلاده أمام اليابان 2-1 في دور المجموعات.

لم يرتقِ وي لمستوى اللاعبين الثلاثة الذين سبق ذكرهم، لكنه بدأ في حجز مكانه ضمن التشكيلة الأساسية في فريقه شنغهاي، وبطولة آسيا تحت 23 عاماً يمكنها أن تكون فرصة حقيقية يكون خلالها اللاعب علامة فارقة.


مهران ديراخشانميهر - إيران

على الرغم من أن عمره 18 عاماً فقط، إلا أن ديراخشانميهر لديه الخبرة والقيمة للعب في مستوى عالي، خاصة أنه خاض 6 مباريات كاملة مع فريقه ذوب آهن في دور المجموعات من دوري أبطال آسيا 2017، كما كان ضمن صفوف المنتخب الإيراني الذي وصل لدور الثمانية خلال بطولة آسيا تحت 16 عاماً 2014 في تايلاند.

اللاعب الإيراني الأعسر قادر على اللعب في خطي الدفاع والوسط، وبعد ظهوره لأول مرة مع ناديه ذوب آهن في العام 2016، استطاع أن يحجز لنفسه مكاناً في الفريق الأول.

ومع تأهل المنتخب الإيراني الأول لنهائيات كأس العالم 2018 في روسيا، سيكون ديراخشانميهر واحداً من اللاعبين الإيرانيين الذين يتطلعون للتألق خلال الأشهر المُقبلة من أجل لفت انتباه مدرب المنتخب الإيراني كارلوس كيروش.


بشار رسن - العراق

لاعب آخر لديه ثروة من الخبرة هو بشار رسن البالغ من العمر 20 عاماً، والذي ظهر لأول مرة مع المنتخب العراقي الأول في العام 2014، وكان ضمن صفوف منتخب بلاده أمام منتخب اليابان خلال التصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2018.

كما كان لاعب وسط نادي القوة الجوية جزءاً من المنتخب العراقي الذي حقق لقب بطولة آسيا تحت 22 عاماً سنة 2013، قبل أن يُمثل بلاده في بطولة آسيا تحت 19 عاماً في ميانمار بعد ذلك بعام.

وفي العام الماضي، كان رسن من بين لاعبي منتخب بلاده الذي حصل على المركز الثالث في بطولة آسيا تحت 23 عاماً في البحرين، والتي من خلالها حجز المنتخب العراقي تذكرة العبور إلى دورة الألعاب الأولمبية 2016 في وقت لاحق.

وحقق رسن أيضاً النجاح مع ناديه القوة الجوية في العام الماضي، عندما سجل عدداً من الأهداف الحاسمة، بما ذلك هدف الفوز أمام فريق العهد اللبناني في الدور قبل النهائي، ليساهم في تحقيق فريقه لقب كأس الإتحاد الآسيوي بعد التغلب على فريق بينغالورو الهندي 1-0 في النهائي.


إيفان ديماس - إندونيسيا

يُعد ايفان ديماس اللاعب الواعد ولاعب المنتخب الإندونيسي الأول أمل الكرة الأندونيسية مستقبلاً، وقد أمضى فترة إعارة لمدة أربعة أشهر مع الفريق الثاني في نادي إسبانيول الإسباني العام الماضي. 

وشارك لاعب خط الوسط مع منتخب بلاده على المستوى القاري من خلال بطولة آسيا تحت 19 عاماً 2014 في ميانمار، لكن قائد الفريق خرج مع منتخب بلاده من الدور الأول.

وخاض ديماس أول مباراة دولية كاملة مع المنتخب الإندونيسي الأول أمام منتخب لاوس ضمن منافسات بطولة آسيان في وقت لاحق من ذلك العام، ونجح في تسجيل هدف خلال المباراة التي انتهت 5-1 لصالح إندونيسيا، وهو الهدف الوحيد له حتى الآن مع منتخب بلاده.

وتسببت إصابته خلال تواجده مع نادي إسبانيول في العودة إلى وطنه والتوقيع مع نادي بهايانغكارا، حيث أصبح ديماس الآن جزءاً من جيل شاب من اللاعبين الذين يتطلعون إلى مكانة إندونيسيا كروياً، خاصة بعد انتهاء الحظر الذي فرضه الاتحاد الدولي لكرة القدم.


زابيخيلو أورينبويف - أوزبكستان

كان أورينبويف أيضاً  ضمن اللاعبين الذين ظهروا في بطولة كأس آسيا تحت 19 عاماً 2014، ولكنه حقق نجاحاً أكثر في ميانمار مقارنة مع وي ورسن وديماس، وساهم في تحقيق المنتخب الأوزبكي أفضل النتائج بعد وصوله الدور قبل النهائي، لتحجز أوزبكستان مكاناً لها في نهائيات كأس العالم تحت 20 عاماً 2015.

واستمرت خطورة أورينبويف أمام المرمى في نهائيات كأس العالم تحت 20 عاماً في نيوزيلندا، حيث نجح في تسجيل هدفين ساعد من خلالهما منتخب أوزبكستان في الوصول إلى الدور ربع النهائي قبل الهزيمة 0-1 أمام السنغال.

وتمنى المهاجم نيل لقب أفضل لاعب شاب في قارة آسيا في العام 2015، إلا أن اللقب ذهب لزميله في فريق باختاكور دوستنبيك حمداموف.


رايلي ماكغري - أستراليا

يخوض رايلي ماكغري البالغ من العمر 18 عاماً، موسماً مميزاً مع ناديه ادلايد يونايتد بعد أن شاكر في خمس مباريات من أصل ست خلال منافسات دوري أبطال آسيا في وقت سابق من هذا العام، وسجل أحد أهداف الفوز المثير لفريقه 3-1 على أرضه أمام جيجيو الكوري الجنوبي.

وكان أول ظهور لإبن جنوب أستراليا مع فريقه أدلايد قبل عام واحد فقد، ولكنه بحلول شهر آذار/مارس 2017 كان لاعب خط الوسط في سن المراهقة عندما حصل على أول دعوة بالنسبة له للمشاركة مع المنتخب الأسترالي الأول في تصفيات كأس العالم 2018 أمام منتخبي العراق والإمارات.  

وقد أثبت ماكغري مستواه بشكل واضح هذا الموسم مع فريقه في دوري المحترفين الأسترالي، ليكون من أبرز اللاعبين الموهوبين حالياً في أستراليا، وكان منتخب أستراليا قد كافح في مسابقات الشباب في السنوات الأخيرة، ولكن لاعب مثل ماكغري يمكنه أن يكون قادراً على قيادة منتخب بلاده إلى مستقبل أكثر إشراقا.


لاليانزوالا تشانغتي - الهند

بعد أن تم تدريبه في أكاديمية الشباب في ليفربول في كيركبي، وضع لاليانزوالا تشانغتي بصمته في كتب الأرقام القياسية عندما أصبح وعمره 18 عاماً ثاني أصغر لاعب هندي يسجل في مباراة دولية بتاريخ 27 كانون أول/ ديسمبر 2015 أمام منتخب نيبال في بطولة جنوب آسيا لكرة القدم.

وقد خاض المراهق إبن ولاية ميزورام أربع مباريات مع المنتخب الهندي الأول، ليتم مقارنته مع أسطورة الكرة الهندية بايتشونغ بوتيا، وعلى الرغم من أن تشانغتي هداف الدوري المحلي للشباب تحت 19 سنة، إلا أنه فشل في قيادة منتخب بلاده للتأهل لنهائيات بطولة آسيا تحت 19 عاماً 2016 في البحرين.

ومع ذلك، فإنه في ظل التطور الذي تشهده كرة القدم في الهند واستضافتها لنهائيات كأس العالم المُقبلة تحت 17 سنة، هناك حاجة لنجم جديد لقيادة ثورة هذه اللعبة الجميلة في البلاد: واللاعب ليانزوالا تشانغتي يمكن أن يكون هذا الشخص.


كوجي ميوشي - اليابان

كان كوجي ميوشي جزءاً من المنتخب الياباني الذي حقق لقب بطولة آسيا تحت 19عاماً 2016، الذي تغلب في النهائي على منتخب السعودية بفارق الركلات الترجيحية خلال شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي، وفي العام 2017 واصل اللاعب في تقديم أداء ناجح مع ناديه ومنتخب بلاده.

ظهر اللاعب البالغ من العمر 20 عاما في ثلاثة من مباريات كأس العالم تحت 20 عاماً، وساعد منتخب بلاده في بلوغ دور الـ16 من البطولة، كما كان في صفوف فريقه كاوازاكي فرونتال الذي وصل إلى الدور ربع النهائي من دوري أبطال آسيا الموسم الحالي 2017. 

كما قدم ميوشي الذي شارك في نهائيات كأس العالم تحت 17 عاماً 2013، أداءاً مثيراً للإعجاب مع فريقه كاوازاكي تحديداً خلال الفوز في دور المجموعات من دوري أبطال آسيا 1-0 أمام فريق سوون سامسونغ الكوري الجنوبي، وهي المباراة رقم 11 التي يخوضها ميوشي مع فريقه أكثر من أي لاعب آخر الموسم الجاري.


سامي الناجي - السعودية

حصل سامي الناجي على لقب الهداف في بطولة آسيا تحت 19 عاماً 2016، حيث استطاع لاعب نادي النصر السعودي الظهور بقوة منذ أن ساهم في حصول المنتخب السعودي على المركز الثاني في البطولة التي أقيمت في البحرين.

وفي عمر الـ 19عاماً، مثل الناجي لأول مرة منتخب السعودية الأول في مباراة أمام كمبوديا بداية العام الحالي انتهت 7-2 للأخضر السعودي، وفي أيار/مايو الماضي، نجح ناجي في قيادة منتخب بلاده للوصول لدور الـ16 في نهائيات كأس العالم تحت 20 عاماً.

والآن بعمر 20 عاماً، فإن اللاعب الصاعد ينتظر ركلة البداية لتصفيات بطولة آسيا تحت 23 عاماً 2018، من خلال مباريات منتخب بلاده أمام العراق والبحرين وأفغانستان التي ستقام في الرياض.


لي سانغ-مين - كوريا الجنوبية

قائد المنتخب الكوري الجنوبي خلال نهائيات كأس العالم تحت 20 عاماً والتي استضافتها بلاده كوريا الجنوبية، هو المدافع لي سانغ- مين الذي يُدير كل شيء تحت الضغط، وقد أثبت ذلك عندما أنقذ حياة زميله على أرض الملعب في وقت سابق من هذا العام.

كان لاعب المنتخب الكوري الجنوبي تحت 20 عاماً جيون تاي- ووك قد فقد الوعي بتاريخ 27 أذار/مارس الماضي خلال مباراة منتخب كوريا الجنوبية أمام زامبيا قبل أن يأتي زميله لي سانغ- مين ويقوم بالإجراءات السريعة من خلال إزالة لسان جيونغ من مجرى الهواء ومنحه التنفس الإصطناعي لغاية أن وصل الطاقم الطبي، ليساعد لي في تجنب حدوث مأساة.

وكان لي أيضا كابتن منتخب بلاده كوريا الجنوبية في كأس العالم تحت 17 عاماً في العام 2015، وواضح أن هذا الشاب الصاعد قادر على صناعة أشياء أكبر.

الصور: Lagardère Sports