|
انهى فريق عمل الرؤية الاسيوية زيارة تفقدية استمرت لمدة يومين قام فيه الفريق بزيارة مدينتا باندوغ ويوغياكارتا الاندونيسيتان لتفقد حالة كرة القدم في المدينتين من اجل الخروج بخطة متكاملة لتطوير اللعبة. يذكر ان كلتا المدينتان تم اختيارهما من قبل الاتحاد الاندونيسي لكرة القدم ليتم تطبيق مشروع الرؤية الاندونيسية فيهما. وقد ركز فريق الرؤية في زيارته على عدد البطولات المنظمة والبرامج التطويرية لفئة القاعدة والشباب، بغرض الخروج بخطة متكاملة تضمن نجاح مشروع الرؤية في المدينتين وبالتالي تطبيقه من قبل المدن الاندونيسية الاخرى. وقد وجد الفريق ان كرة القدم في باندونغ والتي تقع في غرب جاوا هي الرياضة الاولى وتتمتع بالعديد من المتابعين لكن المدينة تعاني من شحة في المنشآت والمرافق الكروية. وكذلك قلة عدد المباريات والبطولات لذلك فان الهدف هو زيادة عدد مباريات الدوري. اما مدينة يوغياكارتا والتي شهدت مولد الاتحاد الاندونيسي لكرة القدم في العام 1933 فتعاني من المشكلة ذاتها وهي شحة المنشآت والمرافق والموارد. لكنها تتمتع بوجود العديد من المتطوعين الراغبين في العمل في الاتحادات والاندية ومع قليل من التوجيه وزيادة عدد البطولات فان ذلك من شانه ان يكون القاعدة التي يبنى عليها تطور كرة القدم في اندونسيا. هذا ويخطط فرق الرؤية الاسيوية الى تنظيم برنامجين تدريبيين للمدربين في المدينتين. هذا وسيتم ارسال البرامج التطويرية المتكاملة لكل مدينة في اغسطس "اب" المقبل واذا تم الاتفاق عليها فسيباشر بالتطبيق مباشرة ومن دون تاخير. ومن جانبه بيتر فيليبان امين السر العام للاتحاد الاسيوي لكرة القدم صرح قائلا: اكدت هذه الزيارة على ان اندونيسيا بلد يعشق كرة القدم لكن لسوء الحظ لا يوجد توجيه لذلك يحتاجون الى مساعدة فريق الرؤية الاسيوية من اجل رفع مستوى كرة القدم في فيها. واضاف قائلا: على الرغم من ان كرة القدم هي الرياضة الاولى في اندونيسيا الا انه لا يوجد هنالك أي تقدم لكن هنالك العديد من العلامات الايجابية. هنالك الآلاف من اللاعبين هنا ونحتاج الى برنامج تدريبي ضخم لتأهيل المدربين والحكام والإداريين وحتى الاطباء المتخصصين بالطب الرياضي والاندية. اننا واثقون من انه اذا ما اتبعت اندونيسيا مشروع الرؤية الاندونيسية فان مستقبل كرة القدم فيها سيكون مشرقا ويمكن لهم ان يقطفوا ثمار النجاح في وقت قصير.
|