|
|

|
 |
| كاس العالم 2010 |
 |
|
|
| عثمانوف لا يستعجل بلوغ كأس العالم |
 |
| ميرابور عثمانوف خلال لقاء مع الجهاز الفني لمنتخب أوزبكستان للشباب |
زيوريخ – أكد ميرابور عثمانوف رئيس الاتحاد الأوزبكي لكرة القدم تمسك المنتخب الوطني بفرصة المنافسة لبلوغ نهائيات كأس العالم 2010 في جنوب أفريقيا، وفي الوقت ذاته أشار إلى أن تحقيق الإنجاز لا يعتبر على رأس الأولويات في الفترة الحالية.
وأوضح عثمانوف في تصريح لموقع الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" على الانترنت أن الكرة الأوزبكية تحتاج خمس سنوات قبل أن تصبح فعلياً واحدة من القوى الرئيسية في كرة القدم العالمية.
ويزور رئيس الاتحاد الأوزبكي مقر الاتحاد الدولي لكرة القدم في زيوريخ من أجل لقاء الرئيس جوزيف سيب بلاتر وإطلاعه على آخر التطورات حول واقع كرة القدم في أوزبكستان.
وكانت طموحات منتخب أوزبكستان ببلوغ كأس العالم 2010 تعرضت لهزة قوية عقب خسارته امام قطر 0-3 وأمام أستراليا 0-1 في أول مباراتين ضمن منافسات المجموعة الأولى في الدور الرابع والنهائي.
وقال عثمانوف: رغم الخسارة في أول مباراتين إلا أن الفرصة لا زالت متاحة للتأهل.. ورغم ذلك فإن بلوغ كأس العالم 2010 لا يعتبر على رأس أولوياتنا في الوقت الراهن، وفعلياً ربما وضعنا لا يسمح بتحقيق هذا الأمر.
وأضاف: من خلال التطور الحاصل حالياً في أوزبكستان، نحن قد نصبح قوة لا يستهان بها في كرة القدم خلال 4 أو 5 سنوات.
وكانت وسائل الإعلام العالمية سلطت الأضواء على نادي كوروفتشي (بونيودكور) الأوزبكي الذي حاول ضم الكاميروني صامويل ايتو لاعب برشلونة، ثم تعاقد مع البرازيلي ريفالدو أفضل لاعب في العالم سابقاً في إطار تدعيم صفوفه من أجل المنافسة على لقب دوري أبطال آسيا.
وقام الاتحاد الأوزبكي قبل أيام بتعيين ميرجلال قاسيموف مدرب نادي كوروفتشي للإشراف على المنتخب الوطني خلفاً للمدرب السابق رؤوف اينلييف الذي أقيل بسبب الخسارة امام أستراليا وقطر.
ودخل الدوري الأوزبكي لكرة القدم عالم الاحترف بقوة، عبر تطبيق مجموعة من برامج التطوير، وانضمام الاتحاد الأوزبكي إلى مشروع الرؤية الآسيوية.
وإلى جانب بناء ستاد وطني جديد في أوزبكستان، يخطط القائمون على الرياضة في البلاد لبناء "حديقة طشقند لكرة القدم" لتكون مجمعاً حديثاً لممارسة كرة القدم في العاصمة، وذلك اعتباراً من شهر أكتوبر/تشرين الأول من عام 2009.
وقال عثمانوف: الحكومة تقوم بجهد حقيقي من أجل نشر لعبة كرة القدم في البلاد، خاصة على مستوى الشباب، وذلك عبر توفير بنية أساسية.. تم إنفاق 14 مليون دولار خلال العامين الماضيين، ليس فقط من أجل ستاد وطني جديد ولكن أيضاً من أجل الاستثمار في أكاديميات الشباب.
|
|
|
|
  |
|