Tue, 30 Nov, -0001
عمان - أعلن مشروع تطوير كرة القدم الآسيوية يوم السبت عن تقديم مجموعة من التوصيات الخاصة بطب كرة القدم، وذلك في ختام (ندوة قصي الخوالدة) التي أقيمت في العاصمة الأردنية عمان.
وترأس جلسات الحوار سمو الأمير علي بن الحسين نائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم عن قارة آسيا وورئيس مشروع تطوير كرة القدم الآسيوية.
وجاء تسمية الندوة بـ(قصي الخوالدة) تكريماً لذكرى اللاعب قصي الخوالدة الذي توفي في شهر تشرين الثاني/نوفمبر الماضي عن عمر يناهز 22 عاماً خلال إحدى مباريات فريقه.
وشارك في الندوة مجموعة من الخبراء المتخصيين بالطب وطب كرة القدم، وتم بحث التحديات التي تواجه اتحادات كرة القدم والأندية في آسيا عند حصول الحالات الطارئة على أرض الملعب.
واستعرض اللاعب الإنكليزي فابريس موامبا تجربته عندما تعرض لأزمة قلبية خلال إحدى مباريات الدوري الإنكليزي في آذار/مارس 2012، وساهم أخصائي القلب اندريو دينر في إنقاذه، حيث شارك الطبيب أيضاً في أعمال الندوة.
وكان من ضمن المشاركين أيضاً الدكتور ميشيل دهوغ رئيس اللجنة الطبية في الاتحاد الدولي لكرة القدم وفي الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، والدكتور غورتشاران سينغ رئيس اللجنة الطبية في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم والدكتور جوناثان توبين والدكتور سام محي الدين الذين يعملان في الاتحاد الإنكليزي والدوري الإنكليزي.
وأعد المشاركون في الندوة مجموعة من التوصيات لجميع الأطراف المعنية بكرة القدم والخدمات الطبية، وذلك بهدف المحافظة على حياة لاعبي كرة القدم على أرض الملعب، وتفادي حصول حالات الأزمة القلبية على الملعب، وجاءت التوصيات وفق التالي:
التوصيات الإدارية
انشاء لجنة طبية فاعلة في جميع الاتحادات الكروية كشرط أساسي من قبل الاتحادين الآسيوي والعالمي.
وضع حد أدنى للمؤهلات العلمية والعملية للطواقم الطبية من أجل ضمان خدمات طبية جيدة المستوى.
التعاون مع الحكومات وتشجيع دورها في مجال الرياضة والصحة.
وضع حد أدنى للخدمات الطبية كشرط من شروط ترخيص الأندية.
تشجيع الشراكات مع الجهات الطبية وحثها على تزويد الخدمات أو الأجهزة لتخفيض الأعباء المالية.
الوقاية
اعتماد فحوصات طبية إجبارية لكافة اللاعبين في كل المستويات في الأندية والمنتخبات الوطنية.
توضيح أهمية اجراء الفحوصات الطبية مع الانتباه لاحتمال وقوع أزمات قلبية رغم إجراء الفحوصات.
أهمية الاطلاع على السجلات الطبية للاعبين والحكام والمدربين.
أهمية الفحوصات السريرية للاعبين والحكام والمدربين.
التعليم والتدريب
تدريب الطواقم الطبية للأندية والمنتخبات بطريقة مهنية عالية المستوى.
نشر الوعي عن طريق حملات يقوم بها نجوم كرة القدم.
التعاون مع منظمات مثل الهلال الأحمر والصليب الأحمر لتنظيم دورات الإنعاش القلبي لجميع الطواقم الطبية وغيرها.
استخدام التكنولوجيا الحديثة ووسائل التواصل بالصوت والصورة.
البنية التحتية
سهولة وسرعة الوصول لجهاز مزيل الرجفان.
سهولة وسرعة الوصول للعلاج المتقدم.
تسهيل وتسريع عملية دخول المسعفين إلى الملاعب وأماكن التدريب.
سهولة وسرعة الوصول للأجهزة الطبية ومعدات الانقاذ وسيارات الاسعاف.
وضع خطة أساسية لكل من له علاقة.
البحث العلمي وجمع المعلومات
تشجيع اللجان الطبية في الاتحادات الوطنية على القيام بالأبحاث الخاصة بها.
تشجيع عقد الشراكات مع الجهات الصحية المحلية والإقليمية لإجراء مثل هذه المشاريع والأبحاث.
إلزام الاتحادات الأعضاء بإعلام الاتحاد الآسيوي والدولي في حال حدوث وفيات فجائية.
وفي ختام الندوة تقدم سمو الأمير علي بن الحسين بالشكر إلى المشاركين على تخصيص وقتهم والمشاركة بخبراتهم لدعم هذه الندوة، وقال: نحن نؤمن أن هذه التوصيات ستوفر استراتيجية العمل المناسبة للاتحادات الوطنية والأندية في قارة آسيا، وذلك كي تعمل من أجل تخفيض حالات الوفاة والإصابات في ملاعب كرة القدم، حيث أن صحة وسلامة اللاعبين سوف تبقى على رأس أولوياتنا.
وقال موامبا: كان الحوار رائعاً، وتم التأكيد خلاله على نقل رسالة إلى اللاعبين وكل أطراف اللعبة بخصوص أهمية الفحص الطبي قبل البطولات وأن العناية بالصحة يمكن أن تساهم في تفادي الإصابات وإنقاذ حياة اللاعبين.
من جهته قال الدكتور دهوغ: مثل هذه الجهود تعتبر خطوة ممتازة في تطوير طب كرة القدم خاصة مع تبادل الخبرات والمعارف بين المشاركين، وقد توصلنا إلى اتفاق على عدة أفكار يمكن من خلالها تطوير الطب في ملاعب كرة القدم بقارة آسيا.
في المقابل قال الدكتور غورتشاران سينغ باسم الاتحاد الآسيوي لكرة القدم: الندوة كانت مفيدة للغاية وإذا تم تطبيق التوصيات التي تم عرضها فإنها ستساهم في تطوير صحة اللاعبين في قارة آسيا.