Tue, 30 Nov, -0001
كوالالمبور - يتوقع أن يرتفع الطلب على تنظيم دورات مدربي حراس المرمى في قارة آسيا، وذلك مع فرض الحد الأدنى من مؤهلات مدربي حراس المرمى في بطولات الاتحاد الآسيوي لكرة القدم اعتباراً من عام 2017.
ويأتي نظام فرض الحد الأدنى من المؤهلات لمدربي حراس المرمى، ضمن خطط الارتقاء بمستوى كرة القدم في قارة آسيا، حيث يتوجب على مدربي الفرق الحصول على شهادة التدريب للمستوى الآسيوي الأول أو دبلوما المدربين المحترفين بحسب طبيعة البطولة.
وانطلقت يوم الاثنين دورة محاضري مدربي حراس المرمى في العاصمة الماليزية كوالالمبور، ويشرف على فعالياتها الإنكليزي كيث كرانغر، بدعم من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم.
وقال محمد بصير القائم بأعمال المدير الفني في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم خلال افتتاح الدورة متحدثاً باسم رئيس الاتحاد والأمين العام: أود الترحيب بكم في هذه الدورة والتي لا تركز فقط على الجانب الفني في حراسة المرمى، ولكنها تركز أيضاً على جوانب أخرى، وسيكون هناك جلسة حوار مع الاتحادين الأوروبي والإنكليزي، ويتضمن البرنامج كذلك حول التحفيز والتدريب على الإسعاف الأولي والتدريب على الآلات الخاصة بتدريب حراس المرمى، وتقديم ملخص حول حملة 60 دقيقة لزيادة وقت اللعب الفعلي في المباريات.
وأضاف: هذه الدورة تعتبر استكمالاً لبرنامجنا في تطوير محاضري مدربي حراس المرمى، استعداداً للسنوات المقبلة حيث يتوقع أن يزداد الطلب على دورات مدربي حراس المرمى قبل عام 2017، بعد تعديل نظام مؤهلات مدربي حراس المرمى في بطولات الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.
وأوضح: بالتحديد فإن الحد الأدنى لمؤهلات مدربي حراس المرمى يجب أن يكون شهادة مدربي حراس المرمى للمستوى 1.
وتابع: كل المعلومات التي ستحصلون عليها هنا ستزيد من قدراتكم، وأنا واثق أن ذلك سيساعدكم في تأدية عملكم.
ويشار إلى شهادة مدربي حراس المرمى للمستوى 1 تعتبر الخطوة الأولى في طريق مدربي حراس المرمى، حيث يمكنهم بعد ذلك التقدم للحصول على شهادات المدربين للمستوى 2 أو المستوى ث الذي يعتبر الأعلى، علماً بأن شهادة دبلوما المدربين المحترفين تعتبر الأعلى في قارة آسيا.