Tue, 30 Nov, -0001
مع تواصل الإثارة قبل الاحتفال يوم الأحد في العاصمة الفلبينية مانيلا، بمرور 60 عاما على تأسيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، فإن موقع الاتحاد على الانترنت يوضح سبب إقامة هذا الاحتفال في مانيلا.
فقد بدأت جذور الحكاية عام 1952 خلال دورة الألعاب الأولمبية في هيلسنكي، حيث كان اجتمع عدد من ممثلي كرة القدم في عدة دول آسيوية، وبحثوا فكرة تأسيس اتحاد قاري للعبة.
وقد كان الاعتقاد في البداية أن المهمة صعبة، وذلك لأن كرة القدم الآسيوية كانت لا تزال في بداية مرحلة النمو، خاصة وأن العديد من الدول الآسيوية لم تكن تمتلك هيئة تشرف على لعبة كرة القدم.
وبعد عامين من اجتماع هيلسنكي، تم عقد اجتماع آخر لبحث ذات الموضوع.
وجرى الاجتماع الثاني عام 1954 في مانيلا، على هامش دورة الألعاب الآسيوية الثانية، حيث لعب الاسكتلندي جون غيلاند ممثل الفلبين دورا رياديا في هذا الاجتماع، وهيأ الأجواء من أجل عقد الاجتماع الثالث والأهم.
وأخيرا كان الاجتماع الثالث يوم 8 أيار/مايو، حيث كان هذا الاجتماع الأهم، وشهد الإعلان عن إطلاق الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وشارك في هذا الاجتماع ممثلون عن أفغانستان وبورما (ميانمار) وهونغ كونغ والهند وإندونيسيا واليابان وكوريا الجنوبية وباكستان والفلبين وتايوان (الصين تايبيه) وسنغافورة وفيتنام.
وتشكلت الأمانة العامة في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم في هونغ كونغ، حيث كان السير مان كام لوه أول رئيس للاتحاد القاري، في حين كان مواطنه لي واي-تونغ أول أمين عام.
وفي الشهر التالي، وتحديدا يوم 21 حزيران/يونيو، حصل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم على الاعتراف الدولي خلال اجتماع الاتحاد الدولي لكرة القدم في بيرن بسويسرا، حيث تم دعوة ممثل الاتحاد الآسيوي لكرة القدم من أجل حضور اجتماع اللجنة التنفيذية في الاتحاد الدولي.
وبعد 60 عاما من تلك المناسبة شهدت كرة القدم الآسيوية تطورا هائلا، حيث بات الاتحاد الآسيوي لكرة القدم أكثر الإدارات الرياضية فعالية وديناميكية.