Thu, 28 Oct, 2021

كوالالمبور - يواصل الموقع الالكتروني في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم سلسلة التقارير عن إنجاز منتخب السعودية بتحقيق ثلاثة ألقاب في نهائيات كأس آسيا في غضون 12 عاماً.
وفي هذا التقرير نعود إلى تصريحات سابقة لنجم كرة القدم السعودية سامي الجابر، تحدث فيها عن تفاصيل تحقيق اللقب الثالث عام 1996 في الإمارات.
فقد أدى الأداء المخيّب للآمال في بطولة كأس الخليج إلى استبدال المدرب زي ماريو بالمدرب نيلو فينغادا مع تراجع التوقعات. ولكن، بعد ثلاثة أسابيع، كانت الكأس القارية تعود إلى الرياض.
كان المزاج متشائماً والآمال مُتدنية عندما قاد المدرب نيلو فينغادا فريقه خلال رحلته من الرياض إلى أبو ظبي في الأيام التي سبقت انطلاق النسخة الـ11 من بطولة كأس آسيا.
https://www.the-afc.com/ar/national/afc_asian_cup/video/afc_asian_cup_-_the_pride_of_asia.html

https://www.the-afc.com/ar/more/photo/asian_cup1996-opening-afp.html

https://www.the-afc.com/ar/more/photo/samir_al_jaber_v_thailand1996-afp.html

https://www.the-afc.com/ar/more/photo/saudi_arabia_v_iraq1996-afp.html

https://www.the-afc.com/ar/more/photo/samir_al_jaber_v_china1996-afp.html

https://www.the-afc.com/ar/more/photo/ali_daei_iran_v_korea1996-afp_4.html

https://www.the-afc.com/ar/more/photo/saudi_arabia_v_uae1996-afp.html


Thu, 28 Oct, 2021

كوالالمبور - عندما تبدأ بطولة كأس آسيا لكرة القدم الإماراتية 2019 في أبو ظبي في 5 كانون الثاني/يناير، ستقام البطولة القارية للمرة 17، وذلك منذ أن أقيمت النسخة الافتتاحية في هونغ كونغ عام 1956.
كان بارك كيونغ-هو جزءاً من منتخب كوريا الجنوبية الذي فاز بلقب كأس آسيا للمرة الأولى على الإطلاق. وهنا، يستعيد ذكرياته من تلك البطولة التاريخية.
في الصور أحادية اللون التي بقيت من أول نسخة لكأس آسيا، لا تزال بعض المشاهد المألوفة منذ أكثر من 60 عاماً. قد تكون سفوح التلال المحيطة باستاد هونغ كونغ الحكومي الآن موطناً لناطحات السحاب السكنية، وبعد أن تم إعادة بناء الستاد بالكامل، ولكن هذا المحيط لا يخطئه أحد.
Thu, 28 Oct, 2021

كوالالمبور - من بداياتها المتواضعة، تطورت بطولة كأس آسيا لتصبح أعظم حدث كروي في القارة الآسيوية. ولكن حتى في أيامها الأولى، جلبت هيبة الفوز بالتاج القاري الشهرة والاحترام وزيارة إلى القصر الرئاسي.
بالنظر إلى ما يزيد عن نصف قرن من تاريخ كرة القدم الآسيوية، فإن رؤية اسم كوريا الجنوبية على رأس قائمة الشرف لبطولة كأس آسيا لم يكن مفاجئاً.
في السنوات التي تلت نيل المنتخب الكوري الجنوبي لقب النسخة الأولى من بطولة كأس آسيا في هونغ كونغ في عام 1956، وتبعها تحقيق مزيد من النجاح على أرض الوطن من خلال إحراز اللقب مرة أخرى بعد أربع سنوات، حيث أثبت الكوريون أنفسهم باستمرارهم كأحد قادة اللعبة الآسيوية.
Thu, 28 Oct, 2021

كوالالمبور - حققت كوريا الجنوبية أول لقبين في بطولة كأس آسيا لكرة القدم، لكن بعد سيطرة المنتخب الشرق آسيوي على اللقب عامي 1956 و1960، بدأ ميزان القوى ينتقل تدريجياً في اتجاه منطقة غرب آسيا.
وفاز منتخب إسرائيل بلقب النسخة الثالثة عام 1964، علماً بأن البطولة شهدت أيضاً مشاركة أربعة منتخبات حيث شاركت أيضاً كوريا الجنوبية وهونغ كونغ والهند التي كانت تشارك للمرة الأولى.
ثم شهدت البطولة اعتباراً من عام 1968 بروز منتخب إيران، الذي نجح في التتويج باللقب في ثلاث نسخ متتالية.
وكانت إيران البلاد حققت شيئاً من التأثير على المستوى القاري عندما فازت بالميدالية الفضية في مسابقة كرة القدم في دورة الألعاب الآسيوية الأولى في نيودلهي عام 1951.
Thu, 28 Oct, 2021

كوالالمبور - بعد أن جمعت كوريا الجنوبية وإيران عدة ألقاب في النسخ الست الأولى من بطولة كأس آسيا، جلبت بداية الثمانينيات معها تغييراً آخر في المشهد العام للبطولة الآسيوية، حيث فرضت منتخبات عربية سيطرة واضحة على هذه اللعبة في القارة.
كانت الكويت قد أشارت إلى مكانها كواحدة من القوى الصاعدة في كرة القدم الآسيوية في العام 1976 من خلال الوصول إلى نهائي كأس آسيا في ظهورها لأول مرة في البطولة، وعلى أرض الوطن بعد أربع سنوات، كان على الدولة الخليجية أن تحقق خطوة أخرى إلى الأمام.
ومرة أخرى، ازداد عدد المنتخبات المشاركة في البطولة القارية، حيث حصلت 10 دول على أماكن لها في نهائيات كأس آسيا، وانضم إلى المنتخب الكويتي حامل اللقب المنتخب الإيراني بالإضافة إلى منتخب كوريا الجنوبية صاحب اللقب مرتين، وكذلك مشاركة منتخبات الصين وبنغلاديش وماليزيا وكوريا الشمالية وقطر وسوريا والإمارات.
كانت هذه البطولة الأولى التي تتميز بوجود عدة منتخبات من العالم العربي، وكان الهدف هو بدء فترة طويلة من الهيمنة من قبل دول هذه المنطقة.
Thu, 28 Oct, 2021

كوالالمبور - لم تحقق دول شرق آسيا أي نجاح يذكر في بطولة كأس آسيا في أعقاب فوز منتخب كوريا الجنوبية باللقب مرتين متتاليتين في سنوات بداية تكوين البطولة. لكن بعد فترة من هيمنة دول غرب آسيا، كان المد على وشك التحول مع ظهور اليابان كقوة مهيمنة في القارة.
قد يكون فوز اليابان بلقب كأس آسيا على أرضها في عام 1992 مفاجئاً، ولكن فيما بعد، ثبت أن ذلك كان تمهيداً لفترة من التفوق يكمن أساسها في ظهور الاحتراف في الدولة الواقعة في شرق آسيا والاهتمام الملحوظ بالتفاصيل.
حتى أوائل التسعينات، كان منتخب الساموراي الأزرق منافساً ثانوياً في بطولة كأس آسيا، ولكن مع استحداث الدوري الياباني عام 1993 وبزوغ الحقبة التي جلبت معها تطوراً سريعاً على جميع المستويات، كانت كرة القدم اليابانية تتطور بشكل مميز.
https://www.the-afc.com/ar/national/afc_asian_cup/photo/معرض_صور_كأس_آسيا.html

معرض صور كأس آسيا