Tue, 30 Nov, -0001
القطري أحمد معين يفوز بجائزة أفضل لاعب ومواطنه أحمد السعدي يحصد جائزة الهداف
يانغون - فاز القطري أحمد معين بجائزة أفضل لاعب في بطولة آسيا للشباب تحت 19 عاما في ميانمار، في حين نال مواطنه أحمد السعدي جائزة الهداف.
جاء ذلك في ختام البطولة حيث توج المنتخب القطري باللقب عقب فوزه على كوريا الشمالية 1-0 في المباراة النهائية التي أقيمت يوم الأربعاء على ستاد مجمع تدريب الشباب في يانغون.
وبعد أن انتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي، نجح منتخب قطر في تسجيل هدف الفوز الثمين في الدقيقة 52 عن طريق البديل أكرم عفيف. لينهى منتخب قطر البطولة دون أي خسارة، ليتوج بأول لقب قاري منذ بطولة آسيا للناشئين تحت 16 عاما 1990.
وقدم لاعب الوسط أحمد معين مستويات مميزة في البطولة حيث كان من العناصر التي ساهمت بقوة في فوز منتخب بلاده بلقب البطولة.
وقال اللاعب البالغ من العمر 18 عاما: أنا سعيد جدا وفخور بكل زملائي في الفريق ومن أجل قطر.. الفوز بلقب هذه البطولة يعني الكثير لقطر، فقد عملنا بجهد كبير ولم يكن من السهل الفوز بالبطولة لأن الكثير من المباريات كانت صعبة، ونحن نتطلع الآن للمشاركة بكأس العالم، وأنا سعيد لأن قطر فازت بلقب هذه البطولة للمرة الأولى.
وأضاف: أنا سعيد جدا للفوز بجائزة أفضل لاعب في البطولة، ولكن كل زملائي في الفريق ساعدوني من أجل الفوز بهذه الجائزة، الفوز بمثل هذه الجائزة وفي مثل هذه البطولة الصعبة لم يكن سهلا على الإطلاق، ولكن بفضل مساعدة زملائي نجحت في تحقيق ذلك.
من جهته أشاد المدرب فيليكس سانشيز مدرب قطر بأداء لاعب الوسط أحمد معين مشددا على أنه تميز ليس فقط بسبب قدراته الفردية، بل أيضا من خلال عدم الأنانية وعقلية التفكير بالأداء الجماعي.
وقال المدرب: معين قدم بطولة رائعة واستحق الفوز بهذه الجائزة، لأنه كان بالفعل رائعا.. كان يسجل ويدافع ويمرر الكرة إلى زملاءه، وهو يريد أن يكون لاعبا محترفا، وإذا حافظ على هذا المستوى فلا يوجد أي سبب يمنعه من ذلك.
وتابع: ولكن نحن دائما نشدد على أن الفريق يأتي دائما قبل اللعب الفردي، ومعين نموذج رائع على هذا حيث أنه يلعب دائما من أجل زملاءه ويتطلع لصنع الفرص من أجلهم.
وأوضح بخصوص المهاجم أحمد السعدي هداف البطولة: السعدي قدم بطولة رائعة أيضا، ولكنه يحتاج 10 لاعبين من أجل تمرير الكرة له ويصنعوا له الفرص كي يتمكن من التسجيل.
وقدم السعدي الذي يلعب في بلجيكا مستوى رائع خلال الشوط الأول من البطولة، حيث ساهمت أهدافه في العبور للدور ربع النهائي، فسجل بالمباريات الثلاث خلال منافسات المجموعة الرابعة محرزا هدف أمام كوريا الشمالية والعراق وهدفين في مرمى عمان.
وفي ربع النهائي أمام الصين سجل السعدي الهدف الأول في أول خمس دقائق، لتحقق قطر الفوز بنتيجة 4-2، ولكنه لم يسجل في مباراتي قبل النهائي والنهائي، فتصدر ترتيب الهدافين بفارق التمريرات المساعدة أمام الكوري الشمالي جو كوانغ-ميونغ والأوزبكي زابيخيلو اورنباييف.
وفي المقابل سجل المهاجم الأخر أكرم عفيف، صاحب الهدف في المباراة النهائية أربعة أهداف في البطولة، متساويا مع الياباني تاكومي مينامينو.