Tue, 30 Nov, -0001
كوريتيبا - يختتم منتخب أستراليا مشوار المنافسة عندما يلتقي مع إسبانيا حاملة اللقب يوم الاثنين على ستاد ارينا دا بايكسادا في كوريتيبا، ضمن الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الثانية في نهائيات كأس العالم 2014.
ويلتقي في المباراة الثانية ضمن ذات المجموعة يوم الاثنين أيضا هولندا مع تشيلي على ستاد ارينا كورينثيانز في ساو باولو.
وتتصدر هولندا ترتيب المجموعة برصيد 6 نقاط من مباراتين، بفارق الأهداف أمام تشيلي، في حين لا زال رصيد أستراليا وإسبانيا خاليا من النقاط، حيث ضمنت هولندا وتشيلي التأهل إلى دور الـ16.
وكانت الجولة الأولى من منافسات المجموعة شهدت فوز هولندا على المكسيك 5-1 وتشيلي على أستراليا 3-1، في حين شهدت الجولة الثانية فوز هولندا على أستراليا 3-2 وتشيلي على إسبانيا 2-0.
وتتمثل قارة آسيا في النهائيات بأربعة منتخبات هي إلى جانب أستراليا كل من إيران واليابان وكوريا الجنوبية.
وشدد انخي بوستيكوغلو مدرب أستراليا على أهمية تقديم مستوى قوي في المباراة الأخيرة رغم الخسارة في أول مباراتين وضمان الخروج المبكر من البطولة.
وقال مدرب أستراليا: لا اتفق على أنه لا يوجد ما نلعب لأجله، حيث أن هناك الكثير كي نلعب لأجله في هذه المباراة.. قلت من قبل أن هذه النهائيات الرابعة لنا في كأس العالم وقد حققنا الفوز في مباراتين فقط خلال مشاركاتنا السابقة، وبالتالي يجب أن نحاول ما بوسعنا من أجل تحسين مستوانا ونبدأ بتحقيق الانتصارات على هذا المستوى العالمي.
وأضاف: عندنا حماس كبير في هذه المباراة، ورغم أننا سنشرك لاعبين شباب في مباراة الغد فإن ذلك لا يعني أننا سنقوم بتجارب بل أننا سنلعب بالتشكيلة التي نعتقد أنها قادرة على تحقيق الفوز.
وأوضح: لا نعرف من سيكون مع الفريق بعد أربع سنوات، وأنا أريد أن أؤكد للجميع أننا متحمسين جدا من أجل خوض المباراة مع إسبانيا.
ويفتقد منتخب أستراليا في هذه المباراة لجهود المهاجم تيم كاهيل الذي سجل هدفين في هذه النهائيات، وذلك بسبب الإيقاف، في حين يحوم الشك حول مشاركة مارك بريشيانو ومارك ميليغان بسبب الإصابة.
في الجهة المقابلة أشاد فينسنت ديل بوسكي مدرب إسبانيا بالمستوى الذي قدمه منتخب أستراليا في أول مباراتين أمام تشيلي وأستراليا، وقال: فريق يمتلك قدرات فنية عالية ولاعبيهم يمتازون بالسرعة، صحيح أنهم يعانون من بعض الإصابات ولكنهم منظمون للغاية ويحق لهم الافتخار بالمستوى الذي قدموه في كأس العالم.
وتابع: الناس تقول أنه يجب أن تحصل ثورة تغيير بعد الخسارة، ولكننا نمتلك في فريقنا لاعبين شباب أيضا إلى شباب أصحاب الخبرة، وقد خسرنا كفريق، حيث خسر أصحاب الخبرة والشباب، وليس فقط الجهاز الفني، الجميع يستحق اللوم.
ويشار إلى أن ديل بوسكي يعتبر المدرب الوحيد الذي سبق له التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا وكأس أمم أوروبا 2012 وكأس العالم 2010.