Thu, 28 Oct, 2021

ميلاكا - تعادل منتخب سوريا مع أستراليا 1-1 يوم الخميس على ستاد هانغ جيبات في ميلاكا، ضمن ذهاب ملحق التصفيات الآسيوية لكأس العالم 2018 في روسيا.
وتقدم المنتخب الأسترالي في الشوط الأول عبر هدف روبي كروز عند الدقيقة 40، قبل أن يدرك منتخب سوريا التعادل في الدقيقة 85 عن طريق عمر السوما من ضربة جزاء.
وتقام مباراة الإياب بين الفريقين يوم الثلاثاء المقبل على ستاد أستراليا في سيدني.
ويتأهل الفائز من هذه المواجهة لخوض الملحق العالمي من التصفيات أمام صاحب المركز الرابع في تصفيات منطقة كونكاكاف.
وهي المرة الثانية خلال شهر التي يبقي فيها السوما على آمال منتخب بلاده في بلوغ كأس العالم للمرة الأولى، إذ تمكن في الجولة الأخيرة من التصفيات من تسجيل هدف التعادل (2-2) في الوقت بدل الضائع من المباراة مع ايران في طهران، ليضمن للمنتخب المركز الثالث في المجموعة الأولى.
وبدأت المباراة بضغط من المنتخب الأسترالي منذ اللحظات الأولى، وسط تراجع من المنتخب السوري بدا أنه أقرب الى عملية جس نبض. وبعد مرور نحو عشر دقائق على انطلاق المباراة، بدأ المنتخب السوري بالتحرك أكثر على أرض الملعب، وتمكن أكثر من مرة من قطع الكرة في وسط ملعب المنتخب الأسترالي، دون أن يتمكن من تحويل هذه الهجمات إلى فرص جدية على المرمى.
وأتيحت للمنتخب الاسترالي أول فرصة خطرة في الدقيقة 18، بتسديدة قوية من خارج المنطقة لمارك ميليغان، حولها الحارس السوري ابراهيم عالمة إلى ركلة ركنية. وبعد عشر دقائق، كاد آرون ليكي يسجل الهدف الأول، بعدما وصلته الكرة على مسافة قريبة من المرمى بعد خطأ دفاعي، إلا أنه سددها عالية من دون رقابة.
وفي الدقيقة 33، أتيحت للمنتخب السوري أول فرصة خطرة، عندما تقدم السوما من خارج المنطقة وحول الكرة عرضية قوية إلى عمر خريبين، إلا أن تسديدة الأخير المتقدم من الخلف كانت عالية.
وسجل الأستراليون هدف التقدم عند الدقيقة 40 عندما استلم ماثيو ليكي تمريرة ميلوس ديجيناك في الجهة اليمنى وقطع داخل المنطقة قبل أن يسدد كرة تابعها روبي كروز ليحولها داخل الشباك.
وتبدلت موازين الضغط في الشوط الثاني، إذ بدت سوريا عازمة على معادلة النتيجة في أقرب وقت. وفي موازاة الضغط والتقدم السوريين، حاول المنتخب الأسترالي الاعتماد على الهجمات المرتدة، وكاد يحسم النتيجة من الدقيقة 48، عندما استغل تومي جوريتش خطأ دفاعي ليقترب من مرمى عالمة، ويرسل تسديدة قوية تصدى لها القائم الأيمن للمرمى، قبل أن تعود للاعب نفسه ويسددها بطريقة مشابهة، وتعود أيضا من القائم نفسه.
وكثف المنتخب السوري تباعا ضغطه في الشوط الثاني مقابل تراجع أسترالي واضح. وساهم دخول النجم السوري فراس الخطيب بدلاً من محمود المواس في الدقيقة 74، بتحريك خط الهجوم السوري وتحقيق اختراقات أكثر خطورة للدفاع الأسترالي.
وكانت أخطر الفرص عندما ارتقى السوما لتمريرة عرضية وحولها برأسه لتفلت من يد الحارس ماثيو رايان لكنها ارتدت من القائم وعادت للحارس الأسترالي (78).
وأثمر الضغط السوري بعد سبع دقائق، إذ كسب السوما ضربة جزاء إثر تعرضه للعرقلة من ليكي أثناء محاولته الارتقاء لكرة عرضية عالية أمام المرمى. وانبرى السوما نفسه للركلة وسددها قوية في المرمى (85).
وكان منتخب سوريا حصل في الدور الثالث من التصفيات على المركز الثالث في المجموعة الأولى برصيد 13 نقطة من 10 مباريات، بفارق 9 نقاط خلف إيران الأولى ونقطتين خلف كوريا الجنوبية الثانية، ومتقدماً بفارق الأهداف أمام أوزبكستان، مقابل 12 نقطة للصين و7 لقطر.
في المقابل حصلت أستراليا على المركز الثالث في المجموعة الثانية برصيد 19 نقطة من 10 مباريات، بفارق نقطة واحدة خلف اليابان الأولى وبفارق الأهداف خلف السعودية الثانية، مقابل 13 نقطة للإمارات و11 للعراق ونقطتين لتايلاند.