Tue, 30 Nov, -0001
كانبيرا - يحظى المهاجم الإماراتي علي مبخوت بدعم كبير من زملاءه، وذلك بعد أن نجح في تسجيل أسرع هدف في تاريخ نهائيات كأس آسيا.
فقد سجل مبخوت هدف الإمارات الأول بعد مرور 14 ثانية فقط من المباراة أمام البحرين والتي انتهت بفوز الإمارات 2-1 يوم الخميس على ستاد كانبيرا.
وجاء هذا الهدف إثر ركلة البداية حيث مرر المدافع عبدالله عمر الكرة إلى عمر عبدالرحمن في الجناح الأيسر، ليرسل الأخيرة الكرة داخل المنطقة باتجاه مبخوت الذي سدد من تحت الحارس سيد محمد جعفر.
وتفوق إنجاز مبخوت على أسرع الأهداف التي سجلت من قبل في تاريخ البطولة، والتي تضمنت هدف الكويتي فتحي كميل في مرمى الصين عام 1976، وهدف الصيني زي يوجين بعد مرور 20 ثانية في مرمى اليابان خلال قبل نهائي نسخة عام 1992.
وقال مبخوت بعد المباراة: أنا سعيد جدا بسبب هذا الهدف، وقد حاولت الاستمرار في التسجيل.. لعبنا بصورة جيدة واستحقينا الحصول على النقاط الثلاث، ولكننا خضنا مباراة صعبة، حيث أن منتخب البحرين جعل الأمور صعبة علينا، والمهم أننا فزنا في المباراة.
وأضاف بخصوص صاحب التمريرة الحاسمة عمر عبدالرحمن: عمر لعب بصورة ممتازة واستحق أن يفوز بجائزة أفضل لاعب في المباراة، وآمل أن يواصل الحصول على جائزة أفضل لاعب.
ويشار إلى أن العلاقة بين مبخوت وعمر تمتاز بالمتانة داخل وخارج الملعب، وكان لها دور كبير في نجاحات منتخب الإمارات لغاية الآن، حيث أعرب عمر عن ثقته في أن مبخوت الذي يتصدر حاليا ترتيب هدافي البطولة برصيد 3 أهداف، سيكون من ضمن المرشحين للحصول على جائزة الحذاء الذهبي إلى جانب زميلهم أحمد خليل.
وقال عمر عبدالرحمن: بالتأكيد أنا قريب جدا من علي مبخوت، حيث أننا نلعب معا منذ فترة طويلة، وأنا سعيد جدا بمستواه حيث أنه يتصدر ترتيب هدافي البطولة حتى الآن.
وتابع: أنا سعيد جدا لأننا نمتلك مهاجمين ناجحين هما علي مبخوت وأحمد خليل، أحمد سجل هدفين ومبخوت سجل ثلاثة.
وأوضح: سوف نعمل بكل جهدنا من أجل جعلهما يسجلان المزيد من الأهداف في المباريات المقبلة، ونأمل أن يفوز أحدهما بجائزة هداف البطولة.
وبعد أن ضمن منتخب الإمارات التأهل للدور ربع النهائي، فإن مبخوت يسعى لإضافة المزيد من الأهداف إلى رصيد، وذلك عندما يتقابل الفريق مع إيران يوم الاثنين على ستاد بريسبان.