Thu, 28 Oct, 2021

الدوحة – يطمح منتخب قطر في تحقيق الفوز الثاني عندما يلتقي مع كوريا الجنوبية يوم الأربعاء على ستاد نادي السد في الدوحة ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة الأولى في الدور الرابع والنهائي من التصفيات الآسيوية لكأس العالم 2014 في البرازيل.
ويلتقي في المباراة الثانية ضمن ذات المجموعة يوم الأربعاء أيضاً لبنان مع أوزبكستان على ستاد مدينة كميل شمعون الرياضية في بيروت.
ويتصدر منتخبي قطر وإيران ترتيب المجموعة برصيد 3 نقاط من مباراة واحدة لكل منهما، مقابل لا شيء للبنان وأوزبكستان وكوريا الجنوبية التي لم تلعب في الجولة الأولى.
ولن تكون مهمة المنتخب القطري لكرة القدم سهلة في تحقيق فوزه الثاني على التوالي، ولكن الفريق يعول على سجله الجيد في لقاءاته السابقة مع الكرة الكورية الجنوبية.
ففي تصفيات كأس العالم 1990 تعادل الفريقين 0-0 في كوريا الجنوبية، وفي كأس آسيا 1980 فازت كوريا 2-0ثم ردت قطر عام 1984 بالفوز 1-0 قبل أن تخرج كوريا فائزة 3-2 في الدور الأول من نسخة 1988، كما فازت قطر ودياً 2-1 عام 1983 وتعادلا 1-1 في آخر مواجهة عام 2008 بالدوحة استعداداً لتصفيات كأس العالم 2010.
وعلى رغم فارق الخبرة إلا أن القطريين يأملون فى استغلال إقامة المباراة في الدوحة بين جماهيرهم إلى جانب اكتمال صفوف فريقهم مع انتهاء ايقاف فابيو سيزار أحد أبرز لاعبي الوسط الغائب عن لقاء لبنان وصاحب آخر هدف قطري في مرمى كوريا، وأيضاً شفاء المهاجم جارالله المري ما سيعزز القدرات الهجومية للفريق بجانب العناصر الأساسية وفي مقدمتهم الهداف سيباستيان سوريا الذي عاد إلى طريق الشباك.
ويأمل القطريون في تحقيق الفوز خصوصاً وأن الفريق الكوري يمر بمرحلة تغيير سواء على مستوى اللاعبين أو على مستوى جهازه الفنى بتولي تشوي كانغ-هي المهمة خلفاً لمواطنه تشو كوانغ-راي في نهاية الدور الثالث، كما أن "محاربي التايغوك" سيفتقدون لصانع الألعاب كي سونغ-يونغ لاعب سلتيك الاسكتلندي للإصابة.
وأكد البرازيلي باولو اوتوري مدرب قطر أن فريقه خاض استعدادات جيدة رغم قصر الفترة بين مباراة لبنان ومباراة كوريا وقال أنه ركز على الجانب البدني من أجل استعادة اللاعبين للياقتهم البدنية ورفع درجة التركيز لديهم خلال هذه الفترة القصيرة قبل المباراة.
كما أكد أوتوري على احترامه للفريق الكوري وقال أنه يظل واحداً من المنتخبات التي تمتلك مقومات الكبار في آسيا، ولا يمكن قياس مستواه بما قدمه فى مباراته الودية الأخيرة أمام إسبانيا بطل العالم عندما خسر 1-4 يوم الأربعاء الماضي.
وقال مدرب قطر: سنواجه أحد أقوى المنتخبات في التصفيات، حيث أن كوريا الجنوبية مرشحة للتأهل إلى كأس العالم، وفريقهم يحظى باحترام كبير وبالتالي فإن المباراة ستكون صعبة.. نعرف مستوى قدرات كوريا الجنوبية جيداً، ونحن نحترمهم.
وأضاف: لكن في المقابل أنا واثق من قدرة لاعبينا على تقديم مستوى جيد من أجل تحقيق ما نريد في هذه المقابلة.
في المقابل قال تشوي كانغ-هي مدرب كوريا: لن تكون المباراة سهلة لكلا الفريقين، وبالنسبة لنا فإن هذه المباراة الأولى في التصفيات، مما يعني أهمية تحقيق بداية جيدة، وهذا أمر يدركه اللاعبون.
وتابع: أعتقد أن لاعبينا يمتلكون خبرة جيدة، وسيستخدمون هذه الخبرة من أجل تحقيق الفوز رغم أننا نلعب خارج أرضنا.. شاهدنا مباراة قطر مع لبنان، ودرسنا الفريق المقابل جيداً.
وأعرب تشوي عن ارتياحه لإقامة المباراة على ستاد نادي السد بسبب توفر خاصية التكييف داخل الملعب. حيث كان قد قال في تصريحات سابقة قبل وصوله إلى قطر أن منتخبه سيواجه مشكلة ارتفاع درجة الحرارة في الدوحة.
وأوضح أنه لا يوجد فرق كبير بين فريقه ومنتخب قطر من ناحية القوة والمهارات، وفي الوقت الحالي من المهم أن يركز اللاعبون على التأقلم في طقس الدوحة.
وأضاف: منذ نهاية المباراة الودية أمام إسبانيا واصل اللاعبون تدريباتهم في معسكر سويسرا من أجل الاستعداد لمواجهة قطر. وكل اللاعبين يدركون أهمية هذه المباراة.
ويتميز المنتخب الكوري بمعرفة بعض لاعبيه للدوري القطري على غرار لي جونغ-سو لاعب السد وتشو يونغ-هيونغ مدافع الريان في حين تعاقد لخويا بطل الدوري مع لاعب الوسط نام-تاي هي.
وكانت الجولة الأولى من منافسات المجموعة يوم الأحد الماضي شهدت فوز قطر على لبنان 1-0 في بيروت، وإيران على أوزبكستان 1-0 في طشقند.
وتجري مباريات الجولة الثالثة يوم الثلاثاء المقبل، حيث تلتقي كوريا الجنوبية مع لبنان في غويانغ، وإيران مع قطر في طهران.
وتقام منافسات الدور الحاسم بنظام الدوري من مرحلتين ذهاباً وإياباً ويتأهل أول فريقين من كل مجموعة مباشرة إلى نهائيات كأس العالم في البرازيل، على أن يلتقي صاحبا المركزين الثالث في المجموعتين ذهاباً وإياباً في ملحق آسيوي، يعبر المتأهل فيه إلى خوض ملحق آخر من مباراتين أيضاً مع خامس أميركا الجنوبية.